خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 17 و 18 ص 72

نهج البلاغة ( دخيل )

للعقول ( 1 ) ، وبها امتنع عن نظر العيون ، لا يجري عليه السّكون والحركة وكيف يجري عليه ما هو أجراه ( 2 ) ، ويعود فيه ما هو أبداه ، ويحدث فيه ما هو أحدثه إذا لتفاوتت ذاته ، ولتجزّأ كنهه ، ولامتنع من الأزل معناه ، ولكان له وراء إذ وجد له امام ولالتمس التّمام إذ لزمه النّقصان وإذا لقامت آية المصنوع فيه ، ولتحوّل

--> ( 1 ) بها تجلّى صانعها للعقول . . . : بالأدوات - الحواس والمشاعر - ، وعجائب المخلوقات ظهر الصانع للعقول . وبها امتنع عن نظر العيون : العقول السليمة قطعت عن امتناع النظر إليه . ( 2 ) لا يجري عليه السكون والحركة . . . : لا يوصف بذلك ، لأنّها من صفات الجسمية . وكيف يجري عليه ما هو أجراه : كيف يتّصف بالصفات التي أحدثها في خلقه ، وجعلها دلالة على نقصهم وحاجتهم إليه